5-تميم بن أوس الداري [1] تميم بن أوس بن خارجة الداري أبو رقية بقاف مصغر صحابي مشهور سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان ،كان نصرانيا وقدم المدينة فأسلم وروى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة وهو منقبة شريفة جدا ويدخل ذلك في رواية الأكابر عن الأصاغر، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أنس بن مالك وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وزرارة بن أوفى وشهر بن حوشب وغيرهم .،قال بن السكن أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ولهما صحبة وقال بن إسحاق قدم المدينة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو نعيم كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين وهو أول من أسرج السراج في المسجد . هو صاحب الجام الذي نزل فيه وفي صاحبه يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت [2] الآية . مات سنة أربعين خت م 4
رابعًا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحَدِيثُ إسنادُه صحيحٌ ، وإن كان فيه إسماعيل بن عياش لأن روايته عن الشاميين وهم أهل بلده صحيحة وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (ج2/ص267) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه إسماعيل بن عياش ولكنه من روايته عن الشاميين وهي مقبولة.
الحديث رقم { 315 }
وأخرج البيهقي في"الشعب"عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة". قال الخطابي: من استوفى جميع القرآن استوفى أقصى درجة الجنة في الآخرة ومن قرأ جزءا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
(1) ترجمة تميم بن أوس الداري: طبقات ابن سعد ج7:ص408، التاريخ الكبير ج2:ص150/ 2016 ، تهذيب الكمال ج4:ص326/800 ، الكاشف ج1:ص279/ 672 تميم ،الإصابة ج1:ص367/ 838 ، تهذيب التهذيب ج1:ص449/ 951 ، تقريب التهذيب ج1:ص130/ 799 .
(2) سُورَةُ المائدة: الآيَةُ 106 .