فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1128

لأذود أوليائي عن نعيم الدنيا ورخائها كما يذود الراعي الشفيق إبله عن مبارك العرة وما ذلك لهوانهم علي ولكن ليستمسكوا نصيبهم من كرامتي سالما موفرا لم أعجل لهم شيئا في الدنيا لم تكمله ويشهد لهذا ما خرجه الترمذي عن قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله إذا أحب عبدا حماه عن الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء وخرجه الحاكم ولفظه إن الله ليحمي عبده من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .

سادسًا: تنبيه

قال المصنف في الدر المنثور ( ج5/ص257) وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وهناد وابن أبي الدنيا في صفة الجنة والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله وإن كان على الله كريما. ولم أجده في سنن سعيد بن منصور ولا كتاب الزهد لأحمد .ولا في صفة الجنة لأبن أبي الدنيا.

الحديث رقم { 328 }

وأخرج أحمد في الزهد عن ابن عمر قال: إن الرجل وعبده يدخلان الجنة، فيكون عبده أرفع درجات منه، فيقول: يا رب هذا كان عبدي في الدنيا، فيقول: إنه كان أكثر ذكرا لله تعالى منك"."

-- الله - -

أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف

عزاه إلى أحمد في الزهد ولم أجده .

ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت