فهرس الكتاب
لأذود أوليائي عن نعيم الدنيا ورخائها كما يذود الراعي الشفيق إبله عن مبارك العرة وما ذلك لهوانهم علي ولكن ليستمسكوا نصيبهم من كرامتي سالما موفرا لم أعجل لهم شيئا في الدنيا لم تكمله ويشهد لهذا ما خرجه الترمذي عن قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله إذا أحب عبدا حماه عن الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء وخرجه الحاكم ولفظه إن الله ليحمي عبده من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .
سادسًا: تنبيه
قال المصنف في الدر المنثور ( ج5/ص257) وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وهناد وابن أبي الدنيا في صفة الجنة والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله وإن كان على الله كريما. ولم أجده في سنن سعيد بن منصور ولا كتاب الزهد لأحمد .ولا في صفة الجنة لأبن أبي الدنيا.
الحديث رقم { 328 }
وأخرج أحمد في الزهد عن ابن عمر قال: إن الرجل وعبده يدخلان الجنة، فيكون عبده أرفع درجات منه، فيقول: يا رب هذا كان عبدي في الدنيا، فيقول: إنه كان أكثر ذكرا لله تعالى منك"."
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
عزاه إلى أحمد في الزهد ولم أجده .
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف