فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 73

فصرعته وهو يتمثَّل:

أَسْمَاءُ يَا أَسْمَاءُ لاَ تَبْكِينِي

لَمْ يَبْقَ إلاَّ حَسْبِي وَدِينِي

وَصَارِمٌ لاَثَتْ بِهِ يَمِينِي [1]

قصة في خوف الأب «الفضيل بن عياض» رحمه الله، وخشيته من الله - عز وجل:

عن محمد بن ناحية قال:

صلَّيتُ خلف الفضيل فقرأ «الحاقة» في الصبح، فلمَّا بلغ إلى قوله {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ} غلبة البكاء .. [2] .

عن إسحاق بن إبراهيم الطبري قال: ما رأيت أحدًا أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل، كانت قراءته حزينة شهية بطيئة مترسِّلة، كأنه يخاطب إنسانًا، وكان إذا مرَّ بآية فيها ذكر الجنة يردِّد

(1) سير أعلام النبلاء، (3/ 377) .

(2) سير أعلام النبلاء، (8/ 444) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت