فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 73

الخطوة «9»

التوجيه عند الخطأ مباشرة

يصعب على الأبناء في مراحلهم الأولى التمييز بين الصواب والخطأ، وذلك لقلَّة معرفتهم وعملهم بالأمور، وهذا يدعونا لتوجيههم عند الأخطاء وتحصينهم من بعض الشرور، من مثل: «الغزو الفكري» أو «الغزو الثقافي» ، وعليهم إيجاد البديل المناسب بما يخدم الدين في ظلِّ هذه الحملة الشرسة من أعداء الدين في العالم كلِّه.

تنبيه: لابد أن تراعي بعض الأمور عند التوجيه حال الخطأ:

1 -أن يكون التوجيه مُتضمنًا للرحمة والشفقة على الابن المخطئ.

2 -أن تنتقد الخطأ دون المساس بشخصية ابنك؛ وذلك حتى لا يكون لذلك نتائج عكسية.

3 -أن تُثنِي عليه أولًا قبل توجيه اللوم عليه إذا كان مُميّزًا، فهو أدعى لقبول كلامك.

قصة ومثال على أهمية التوجيه المباشر عند الخطأ:

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:

أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرةً من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كخ كخ» ليطرحها، ثم قال: «أما شعرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت