الخطوة «29»
الاستخَارة
هي هدي نبوي علَّمناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حيث قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلِّها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا همَّ أحدكم بأمرٍ فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب .. اللهم إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي، وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به، ويسمى حاجته» [1] .
وما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين المؤمنين وتثبَّت في أمره؛ فقد قال سبحانه: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [آل عمران: 159] .
(1) البخاري برقم (6382) ، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة.