الخطوة «2»
اخْتِيَار الاسْم الحَسَن
إنَّ للأسماء عاملًا مهمًّا في بناء شخصية المرء وسلوكه، بل وحتى المجتمعات، فهذا النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما قدم المدينة كان اسمها في السابق «يثرب» فأبدلها بـ «طابة» أو «المدينة» ، وهي أسماء كلّها تدلُّ على الحُسن في معناها، وذلك لِما للاسم الحسن من دلالته النفسية في بداء حياة جديدة مصدرها الفأل الحسن .. لذا كان لزامًا على الوالدين اختيار الاسم المناسب حتى ينعكس إيجابًا على الأبناء.
مثال عملي وقصة في أهمية اختيار الاسم في بناء شخصية الأبناء:
ا- في الجانب الإيجابي للاسم الحسن:
عن عبد الرحمن بن عوف قال:
كان اسمي «عبد عمرو» ، فلمَّا أسلمت سمَّاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عبد الرحمن» [1] .
ورُوي أنَّ عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - باع أرضًا له، فقسَّم ريعها في فقراء بني زهرة وفي المهاجرين وأمَّهات المؤمنين .. وقال المسور: فأتيت
(1) سير أعلام النبلاء، (1/ 74) .