فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 73

الخطوة «24»

لَيَكن الدَّاعية الصَّغير

أَحيِِ في نفسه الدعوة إلى الله - عز وجل -، فليكن ابننا هو الداعية الصغير الذي يشعُّ نورًا وضياء، ولِمَ لا؟ .. فهناك الكثير من الصور في تاريخنا المشرق على أبناء صغار كان لهم دورٌ مشرقٌ في الدعوة إلى الله، وإليكم بعض تلك الصور المشرقة.

مثال عملي ونماذج للداعية الصغير:

1 -لَمَّا قدم الأنصار المدينة بعدما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وظهر الإسلام بها، وفي قومهم بقايا على دينهم من أهل الشرك منهم عمرو بن الجموح، وكان ابنه معاذ قد شهد العقبة وبايع رسول الله، وكان عمرو بن الجموح سيدًا من بني سلمة وشريفًا من أشرافهم، وكان قد اتَّخذ في داره صنمًا من خشب يقال له «مناة» كما كان الأشراف يصنعون، يتخذه إلهًا ويُطهِّره .. !

فلمَّا أسلم فتيان بني سلمة: معاذ بن جبل، وابنه معاذ بن عمرو بن الجموح، في فتيان منهم مِمَّن أسلم وشهد العقبة؛ كانوا يدلجون بالليل على صنم عمرو ذلك فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس - أي فضلاتهم - مُنكَّسًا على رأسه، فإذا أصبح عمرو وقال: ويلكم، من غدا على إلهنا في هذه الليلة؟

قال: ثم يغدو يلتمسه، حتى إذا وجده غسله وطهَّره وطيَّبه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت