الخطوة «6»
دعه يلعب، ولكن أخي معاني الدين فيه
وبما أنَّ اللعب وكثرة الحركة أحد خصائص الأبناء، فقم بتوجيه ذلك اللعب بما يصبُّ في مصلحة العمل لهذا الدين.
فكثرة حركة الأبناء وعدم استقرارهم هذا ليس عيبًا أو خطأ أو سلوكًا غير مرغوب فيه، بل له فوائد عدَّة، ومن ذلك أنه يزيد من صحَّة الأبناء وذكائهم وخبرتهم بعد أن يكبروا.
أمَّا الأبناء الذين لا يتحرَّكون إمَّا بأنفسهم أو بإرغامٍ من آبائهم وأمَّهاتهم فبتعويدهم على هذا النمط من الحياة تجد أنَّ ذلك الابن أو تلك الفتاة غير أسوياء، وغالبًا ما سيُصاب بعد ذلك بالانطواء والكبت والخوف والخجل أو ضعف في الصحَّة نتيجة لذلك السلوك.
مثال عملي وقصة تدل على أهمية الألعاب في بناء شخصية الأبناء:
ومن أمثلة ذلك الفروسية والسباحة والرماية، كما ورد ذلك في الأثر، أو الألعاب التي تُنمِّي المدارك العقلية فهي وسيلة لاكتساب المهارات وتجميع الخبرات وتنمية الذكاء.
فعندما تُوجِّه لعب أبنائك مثلًا للألعاب التي تُربِّى فيهم الشجاعة بالنسبة للبنين - كالفروسية والسباحة والرماية - فهذه سيُفيد الأمة مستقبلًا بأن يكون أفرادها لديهم الشجاعة والإقدام في تحدِّي