الخطوب: إذا دعونا نلعب مع أبنائنا كلٌّ بما يناسبه.
قصة:
1 -عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شدَّاد بن الهاد بن أبيه: خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمامة بنت العاص على عاتقه فصلَّى، فإذا ركع وضعها وإذا رفع رفعها [1] .
قال ابن حجر: واستنبط منه بعضهم عظم قدر رحمه الولد، لأنه تعارض حينئذ المحافظة على المبالغة في الخشوع والمحافظة على مراعاة خاطر الولد فقدم الثاني ويحتمل أن يكون - صلى الله عليه وسلم - إنما فعل ذلك لبيان الجواز [2] .
2 -وقال أبو قتادة - رضي الله عنه:
خرج علينا سول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتَي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدَّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبَّر للصلاة فصلَّى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلمَّا قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدةً أطلتها حتى ظنَّنا أنه قد
(1) أخرجه البخاري كتاب الأدب رقم الحديث (5996) .
(2) فتح الباري، (10/ 526) .