الشاهد من القصة:
إنَّ أمه صفية رضي الله عنها حرصت أن تُربِّى ابنها الزبير بن العوام على أن يعتمد على نفسه ويكون شجاعًا.
2 -القصة التي ذكرناها آنفًا بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن عبادة والتي تقول:
لَمَّا قدم المهاجرون المدينة، آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، فقال سعد لعبد الرحمن بن عوف: إنِّي أكثر الأنصار مالًا، فاقسم مالي قسمين، ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فسمِّها لي أطلقها، فإذا انقضت عدَّتها فتزوجها ..
قال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، أي سوقكم؟ فدلّوه على سوق بني قينقاع، فما انقلب إلا ومعه فضل من أقطٍ وسمن [1] .
الشاهد من القصة:
إنَّ عبد الرحمن بن عوف اعتمد على نفسه في جلب المال وطلب الرزق وحصل له ما أراد.
(1) البخاري برقم (3780) والفتح، (7/ 486) .