أخرج البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
قالت الأنصار للنبي - صلى الله عليه وسلم: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل قال: «لا» ، فقال: «يكفوننا المئونة ويُشركوننا في الثمرة؟» قالوا: سمعنا وأطعنا [1] .
مثال عملي:
يمتلك ابنك مائة ريال في حصالة النقود الخاصة به، فتأخذه يومًا معك إلى إحدى الجمعيات الخيرية التي تقدِّم يد العون والمساعدة، فتتبرَّع أمام عينيه، وأثناء عودتكم من تلك الجمعية تحكي له معاناة الأطفال الذين هم في سنِّ ابنك، ثم تقترح له أن لو تبرَّع بشيءٍ يسيرٍ غدًا لهم، ستجده يُلبِّي ذلك دون تردُّد، وذلك لأنه رآك تطبق ذلك أمامه.
(1) البخاري رقم (3782) بار إخاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار- الفتح (7/ 486) .