2 -عن محمد بن عوف قال:
كنت ألعب في الكنيسة بالكرة وأنا حدث، فدخلت الكرة فوقعت قرب المعافى بين عمران الحمصي، فدخلت لآخذها فقال: ابن من أنت؟ قلت: ابن عوف بن سفيان قال: أما إنَّ أباك كان من إخواننا، فكان مِمَّن يكتب الحديث والعلم والذي كان يشبهك أن تتبع ما كان عليه والدك ..
فصرت إلى أمي، فأخبرتها فقالت: صدق، هو صديقٌ لأبيك، فألبستني ثوبًا وإزارًا ثم جئت إلى المعافى ومعي محبرة وورق [1] .
(1) سير أعلام النبلاء (12/ 615) .