سواده حتى يموت الأعجل [1] .
الشاهد من القصة: «إني خبرت أنه يسبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
2 -أطفال البحرين:
رُوي أنَّ غلمانًا من أهل البحرين خرجوا يلعبون بالصوالجة وأسقف البحرين قاعد، فوقعت الكرة على صدره فأخذها فجعلوا يطلبونها منه، فأبى، فقال غلامهم: سألتك بِمَن بعث محمدًا رسولًا إلا رددتها علينا، فأبي لعنه الله وسبَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأقبلوا عليه بصواليجهم، فما زالوا يخبطونه حتى مات.
فرُفع ذلك إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فو الله ما فرح بفتحٍ ولا غنيمةٍ كفرحته بقتل الغلمان لذلك الأسقف، وقال: الآن عزَّ الإسلام، إنَّ أطفالًا صغارًا شُتِم نبيُّهم فغضبوا له وانتصروا [2] .
(1) البداية والنهاية، ابن كثير (3/ 288) .
(2) منهج التربية النبوية، محمد نور، (94) (بتصرف بسيط) .