فهرس الكتاب
الصفحة 6 من 73
الدنيا والآخرة من أن ينزل بنا غضبك، أو يحلُّ علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى، لا حول ولا قوة إلا بك.
? أحبَّتي:
ولن يصلح حال هذه الأمة، وتكون رائدة الأمم إلاَّ بما صلح به أوَّلها، ولتبدأ أولى خطوات ذلك التصحيح من أولى لَبِنات المجتمع، وهي «الأسرة» .
حجم الخط: