فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 73

الدنيا والآخرة من أن ينزل بنا غضبك، أو يحلُّ علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى، لا حول ولا قوة إلا بك.

? أحبَّتي:

ولن يصلح حال هذه الأمة، وتكون رائدة الأمم إلاَّ بما صلح به أوَّلها، ولتبدأ أولى خطوات ذلك التصحيح من أولى لَبِنات المجتمع، وهي «الأسرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت