أفلام الضياع!!
وأما زينتي وهيئتي: فكهيئة الغافلات أمثالي في هذا السن!! قَصَّة غربية، ملابس ضيقة وقصيرة، أظافر طويلة، تهاون بالحجاب إلى غير ذلك من ألوان المعصية والتقصير.
تقول: في الصف الثاني الثانوي دخلت علينا إحدى المعلمات، وكانت معلمة فاضلة شدني إليها حسن خلقها، وإكثارها من ذكر الفوائد، وربطها المادة بالدين.
حملتني أقدامي إليها مرة، لا أدري ما الذي ساقني إليها؟! لكنها كانت البداية ...
جلست إليها مرة أو مرتين، فلما رأت مني تقبلًا واستجابة نصحتني بالابتعاد عن سماع الغناء ومشاهدة المسلسلات قلت لها: لا أستطيع. قالت: من أجلي، قلت: حسنًا من أجلك، ثم صمت قليلًا وقلت بعد ذلك: لا ليس من أجلك بل لله ـ إن شاء الله ... وكانت قد علمت منّي حبَّ التحدي فقالت: ليكن تحدٍّ بينك وبين الشيطان، فلننظر لمن تكون الغلبة، فكانت آخر حلقة في ذلك اليوم. فلا تسل عن حالي بعد ذلك (تقصد ما واجهها من صراع ومجاهدة) ، لا تسل عن حالي وأنا أسمع من بعيد أصوات الممثلين في المسلسلات: أأتقدم وأشاهد المسلسل؟ إذًا سيغلبني الشيطان ...
ومن تلك اللحظة تركت سماع الغناء ومشاهدة المسلسلات، لكن بعد شهر تقريبًا عدت إلى سماع الغناء خاصة, واستطاع الشيطان رغم ضعف كيده أن يغلبني لضعف إيماني بالله!!