الصفحة 37 من 43

التعبير عن آرائهم حتى يعيش كل منهم كريمًا شجاعًا في حدود الأدب.

* تعويد الأبناء على القيام ببعض المشاركات الاجتماعية؛ وذلك بحثهم على المساهمة في خدمة دينهم ومجتمعهم وإخوانهم المسلمين، إما بالدعوة إلى الله أو إغاثة الملهوفين، أو مساعدة الفقراء والمحتاجين.

* تدريبهم على اتخاذ القرار وتحمل ما يترتب عليه، فإن أصابوا شجعوا وشد على أيديهم وإن أخطئوا قوموا وسددوا بلطف.

* تخصيص وقت للجلوس مع الأبناء مهما كان الوالدان مشغولين، فلا بد من الجلوس الهادف معهم لمؤانستهم وتسليتهم وتعليمهم ما يحتاجون إليه، فهذه الجلسات الهادفة لها من ألآثار الجانبية ما لا حصر له من الشعور بالاستقرار والأمن وهدوء النفس والطباع.

* الإصغاء إليهم إذا تحدثوا وإشعارهم بأهميتهم وأهمية ما يقولون مهما كان تافهًا في نظر الوالدين، وقد قيل: أنصت لأبنائك ليحسنوا الإنصات لك.

* تفقد أحوالهم ومراقبتهم عن بعد، ومن ذلك ملاحظة مدى أدائهم للشعائر الدينية والسؤال عن أصحابهم، وملاحظة مدى استخدامهم للهواتف وملاحظة ما يقرؤونه أو ما يشاهدونه أو يتعاملون معه في الإنترنت وتحذيرهم من البرامج أو المجلات أو المواقع التي تفسد دينهم وأخلاقهم وإرشادهم إلى بدائل نافعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت