الصفحة 27 من 43

الابن حاجة إلى ذلك، وما أجمل أن يحسن الأب تعامله مع بناته، وأن يكون له معهن جلسات هادفة، يستغلها بما ينفعهن في الدنيا والآخرة كلما جاءتهن متغيرات الحياة وصوارف الأيام، استغل هذه الجلسات بتذكير ونصح وبقصة يبين فيها العظة والعبرة .. ، ولعلي أقف معك أيها الأب الموفق بعض الوقفات السريعة وألمح معك بعض اللمحات اللطيفة حول موضوع تربية البنات وخاصة في هذا الزمن الذي تلاطمت فيه الفتن واتسع فيه الخرق على الراقع في الوقفات التالية:

الوقفة الأولى: ابنتك وكتاب الله

درج كثير من الآباء المربين على تنشئة أبنائهم على حفظ القرآن الكريم وتعظيمه في نفوسهم، وتحفيزهم على حفظه كاملًا أو بعضه، وركز بعض الآباء على السور ذات الإيحاء التربوي كسورة النور وسورة لقمان وسورة الحجرات ... وألحقوا أبناءهم بحلق تحفيظ القرآن، وهذا بلا شك محمدة جميلة يشكر عليها كل أب حمل على عاتقه مسئولية تربية أبنائه.

ولكن بعض الآباء هداهم الله نسوا أو تناسوا أو لنقل انشغلوا عن الاهتمام بتربية بناتهم على حفظ كتاب الله والتركيز على ذلك، وهذا بحق يعد تقصيرًا ينبغي أن يدركه كل أب عاقل يسعي جاهدًا أن يغرس حب القرآن وتعاليمه في قلوب أبنائه جميعًا ولا يفرق في ذلك بين الأبناء والبنات.

وفي هذا الوقت انتشرت - ولله الحمد - مدارس تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالنساء والفتيات، وتكثفت جهود ثلى مباركة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت