الداعيات على تأسيسها والإشراف عليها وفق آلية موحدة وأهداف مرحلية تناسب الفئة العمرية للمشاركات في هذه الحلقات المباركة، وبدأنا نسمع عن بعض المناشط النسوية داخل هذه الدور مما يبشر بخروج نبتة صالحة وجيل مترب على آداب القرآن ومحاسن الأخلاق، فينبغي للأب الحريص على تربية أبنائه إلحاق من يعول في هذه الحلقات وعدم التردد في ذلك أو التسويف بذريعة مشاغل الحياة اليومية.
وإذا تأملت معي يا من استرعاك الله رعية، حال أمهات المؤمنين أو نساء السلف وبناتهن اللاتي خلد التاريخ ذكرهن وجدت أن الحال مختلف تمامًا عما عليه بعض نسائنا اليوم، وكأن واقع الأمس أصبح عندهم أمرًا مستبعدًا اليوم.
لزامًا على كل أب أن يعلم أنه يجب عليه وعلى من يعول، بل يجب على كل رجل وامرأة على وجه هذه الخليقة أن يتعلم ما يمكنه من أداء ما يجب عليه لتحقيق العبودية لله تعالى، والقاعدة الشرعية تقول: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
والمرأة خصوصًا في هذا الزمن محتاجة إلى أن تتعرف على معتقد أهل السنة والجماعة، وفقه الحلال والحرام، وأن تحفظ من القرآن ما تقرأه في صلاتها على اقل تقدير.
روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: