وعثر أيضا على سيرة محدثة أخرى برعت في تدريس علم الحديث في المدينة المنورة، في القرن الخامس عشر وإلى عالمة في المدينة كذلك بلغت مرتبة الفقهاء في القرن السابع وكانت تفتي في شئون الحج والتجارة فعلينا ألا نغفل ما نجده عند بناتنا من فهم وقوة حفظ وإدراك وأن نستغله قبل أن يضيع فيما لا ينفع. وهذه الدراسة تذكرنا بالجيل الأول في عهد النبوة؛ فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، قال: «اجتمعن يوم كذا وكذا: فاجتمعن فأتاهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعلمهن مما علمه الله قم قال: «ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلى كانوا لها حجاب من النار» فقالت امرأة: واثنتين واثنتين واثنتين، فقال رسول الله: «واثنتين واثنتين واثنتين» .
الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر والله عز وجل يقول: {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132] .
فالآية عامة للذكر والأنثى والصغير والكبير.
فالواجب على الأب أن يبدأ مع أولاده بتعويدهم من سن السابعة، ويستمر معهم على تعظيم هذه الشعيرة ويحرص ألا تنقطع