مهرب لأحدهما من أن يكون سبب سعادة الآخر، وأخبرها بوجوب طاعة زوجها وعدم المبالغة في الغيرة، ونصحها بالطاعة له والصدق والأمانة والقناعة في الأمور كلها.
* ربطهم بما يجري في مجتمعهم وفي العالم من أحداث، ومناقشتهم وتوضيح دورهم الإيجابي الذي يمكن أن يساهموا به لعزة الإسلام والمسلمين.
* عدم اليأس إذا ما رأى الوالدان من أبنائهم إعراضًا ونفورًا أو تماديًا، فعليهم ألا ييأسوا من صلاحهم واستقامتهم؛ فاليأس من روح الله ليس من صفات المؤمنين وليتذكر الوالدان أنفسهم بضرورة عدم استعجال النتائج، بل عليهم الصبر والمثابرة مع الاستمرار في العمل والدعاء لهم والحرص عليهم؛ فقد يستجيب الله لهم ولو بعد حين.
* أن يدرك الوالدان أن النصح لا يضيع، فهو بمثابة البذر الذي يوضع في الأرض والله عز وجل يتولى سقيه ورعايته وتنميته، فالنصح ثمرته مضمونة بكل حال: فإما أن يستقيم الأولاد في الحال، وإما أن يفكروا في ذلك، وإما أن يقصروا بسببه عن التمادي في الباطل أو أن يعذر الإنسان إلى الله.
* استحضار فضائل التربية في الدنيا والآخرة، هذا مما يعين الوالدين على الصبر والتحمل، فإذا صلح الأبناء كانوا قرة عين لهم في الدنيا وسببًا لإيصال الأجر لهم بعد مماتهم، ولو لم يأت الوالدان من ذلك إلا أن يكفي شرهم ويسلم من تبعيتهم.