متعددة، وفي أماكن يمكن رؤيتها من قبل أعداد كبيرة من الناس كبرامج التلفزيون المحببة للمشاهدين والصحف والأسواق المركزية.
تقول فوزية خليل في معرض مشاركتها في تحقيق حول «هوس التسوق عند المرأة» : إن هوس التسوق عادة ما يكون انفعاليًا، ويمثل عند المرأة طريق تعويض عن معاناة عاطفية، أو نتيجة حرمان أو قلق أو تعاسة زوجية أو قلة حنان، وقد يكون هذا الهوس التسوقي عند النساء أكثر شيوعًا.
وفي التحقيق نفسه تقول بدرية المطيري: هناك من النساء من يشترين أغراضًا ليست ضرورية ولا في حدود إمكانياتهن، ويدفعن بالرجال إلى دفع الكثير من أجل إرضاء رغباتهم الجنونية.
ومن أهم نتائج تحقيق أجري حول «الإعلانات التجارية والإسراف» : الإعلانات تدفع المرأة للشراء والمزيد منه، كما أن المرأة تشتري السلعة عادة على سبيل التجريب نتيجة الإعلان عنها، والمسابقات العددية تغري الأطفال بالشراء بكثافة، ووصل التحقيق إلى نتيجة مهمة: الإعلانات التجارية مسئولة إلى حد كبير في دفع الناس إلى الإسراف وخاصة المرأة، جريًا وراء التفاخر والمباهاة، أو حبًّا للاستطلاع، أو رغبة في التقليد.
إن عادة التقليديين الناس لا تقتصر على قطر من الأقطار أو جنس من الأجناس، بل إنها عادة عالمية يصعب تغييرها.
إن النفس البشرية نفس لا تشبع، وفي الوقت نفسه لا تقنع، فهي طلعة لكل نوع، متشوفة لكل شكل، فضولية لكل لون.
نعوذ بالله من عين لا تدمع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا