خلال وجوده القصير في مصر على نشر هذا الفساد.
والحقيقة أن هذا الموضوع له آثار كبيرة على الأسرة والكيد لها.
والتحدي الآخر: الكيد الصليبي اليهودي:
إن هذين المعسكرين ـ على ما بينهما من العداوة ـ متفقان على محاربة الإسلام، يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51] . ومن يقرأ"بروتوكولات حكماء صهيون" [1] ويطلع على خطط المنصرين يجد مصداق ذلك.
هناك أقوال جمعها بعض الشباب موثقة إلى أصحابها من اليهود والنصارى، فحواها أنهم يقولون: مهمتنا التي تحقق النصر لنا في حرب المسلمين هي إفساد أخلاقهم رجالًا ونساء، والقضاء على الأسرة المسلمة، وأحب أن تراجعوا ما فعله المستعمرون النصارى في بلاد الشام والجزائر، وما فعله المستعمرون النصارى في مصر وفلسطين والأردن والعراق، لتجدوا الأثر السيئ في الأسرة، لقد نشروا البغاء، وتطوعوا لهذا الهدف الهدام بإرسال نسائهم بغايا للمسلمين.
وكانت أحياء اليهود في كثير من بلاد المسلمين مقصودة من قبل
(1) صدرت لها طبعات كثيرة، منها ما نشره محمد خليفة التونسي بعنوان"الخطر اليهودي، بروتوكولات حكماء صهيون"الطبعة الخامسة، دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، 1400 هـ 1980 م (وهي مصدرة بكلمة للعقاد) .