الصفحة 13 من 42

لمقتول رجعة) [1] .

وهؤلاء التلامذة هم الذين دعوا إلى الفاحشة باسم التحرر والروح الفنية، وألصقوا بأحكام الأسرة الإسلامية العيوب والنقائص، وقلبوا تلك المحاسن إلى مساوئ. ولله در البحتري إذ يقول:

إذا محاسني اللاتي أدل بها

كانت عيوبي فقل لي كيف أعتذر

وهم الذين نادوا بأن للمرأة مشكلة، والحق أنه كانت هناك مشكلة التخلف، ويستوي فيها الرجل والمرأة. وما زالوا يرددونها حتى أقنعوا كثيرًا من الناس بأن هناك مشكلة، والحق أنها مشكلة المجتمع.

وهل المرأة إلا أم أو بنت أو أخت أو زوجة؟

من من المسلمين يعادي هؤلاء؟! ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصي ببر الأم، ويجعلها أحق الناس بحسن الصحبة [2] ، ويوصي بالرأفة بالأولاد: بنين وبنات، وخص البنت بمزيد من الوصية فيقول: «استوصوا بالنساء خيرًا» [3] ، وأوصى بالزوجة خيرًا فقال: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي» [4] ، وقال: «خياركم خياركم لنسائهم» [5] ، وذكر أن

(1) وحي الرسالة 1/ 179 الطبعة الثانية 1947.

(2) رواه البخاري برقم 5971، ومسلم برقم 2548.

(3) رواه البخاري برقم 5186، ومسلم برقم 1468.

(4) المسند 2/ 250، والمستدرك 1/ 3، والترمذي برقم 3895، والدارمي 2/ 159، وموارد الظمآن 1312، وسنن البيهقي 7/ 468.

(5) ابن ماجه 1978.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت