الصفحة 16 من 42

بعض أبنائه عملاء لنا، يحققون أهدافنا، وينفذون خططنا، وإن لم يستجيبوا فلنستعن بالعسكر، وعلينا أن نعينهم ليقوموا بالانقلابات ويكونوا أيدينا ومندوبينا.

* والأمر الرابع: أن منابع الثروة موجودة في بلاد المسلمين وهي تشكل تكاملًا رائعًا، فلابد لنا من أن نضع أيدينا على هذه المنابع.

نعم قد قيل هذا، ونفذ هذا كله في بعض البلاد وهم طامحون إلى تنفيذه في البلاد الأخرى.

إذن فكرة تحديد النسل التي ابتدعوها وجدت في الأوضاع المادية القاسية مناخًا مناسبًا لنموها.

وهذه الفكرة ـ التي أقيمت (مؤتمرات السكان لدعمها ولتسهيل السبل لتحقيقها ـ فكرة خطيرة تعارض أصلًا من أصول الدين، وهو الإيمان بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.

فهؤلاء الأولاد عندما يهبهم الله لواحد من عباده يتكفل الله برزقهم {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} [الروم: 40] .

هذه هي الحياة تبدأ بمرحلة الخلق ثم الرزق ثم الموت ثم البعث، والذي يفعل ذلك هو الله {هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الروم: 40] ، وقال سبحانه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء: 31] ، وقال سبحانه: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [فاطر: 3] ، وقال: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت