الصفحة 6 من 42

والعيال: أهل البيت ومن يمونه الإنسان، الواحد عيل، مثل جيد جياد.

وقد قرر الإسلام مكانة عظيمة للأسرة، تتجلى في الاهتمام بشئونها في كتاب الله عز وجل، زواجًا ورضاعًا وتربية وإرثًا وطلاقًا ونحو ذلك.

وكذلك فقد اهتمت السنة بالأسرة اهتمامًا عظيمًا يظهر في النظر في فهرس أبواب كتب السنة كصحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن الأربعة وغيرها.

وقد عنيت في حقبة من الوقت بدراسة هذه الجوانب في كتب السنة المطهرة، وأرجو أن تظهر هذه الدراسة منشورة في وقت قريب إن شاء الله تعالى.

واستطاعت الأجيال المتعاقبة أن ترسخ معاني إسلامية عميقة بشأن الأسرة في مجتمعاتنا.

وظلت الأسرة المسلمة في كل بقاع الأرض تغرس في أبنائها القيم الإسلامية، وعقيدة التوحيد، والأخلاق الإسلامية، وتنشئ أبناءها على ذلك، فكانت الصلاة والصوم من الأمور التي ينشأ عليها الفتى، لا يتركها أحد في ذاك المجتمع، كما قال القائل:

أما الصلاة فإني غير تاركها

كل امرئ للذي يبغي له ساع

وكذلك أركان الإسلام الأخرى يحرص على أدائها كل من وجبت عليه من أبناء هذه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت