الصفحة 9 من 42

وجاءوا بأفكار دخيلة تحل محل الإسلام ـ بزعمهم ـ كالقومية والوطنية والاشتراكية والرأسمالية وما إلى ذلك من هذه الأفكار، وحاولوا نشرها بين أبناء المسلمين.

وشنوا حملات على هذه الأسرة من طريق الفن، ووسائل النشر والإعلام من قصص وصحف ومجلات وإذاعات وتلفاز ومحطات فضائية ومسرح وسينما والإنترنت، وما زالوا في طريقهم ماضين.

ويساعد هذه الحملات المسعورة في أحيان كثيرة سيطرة الشهوات والنزعة المادية على سواد الناس.

سأتحدث في هذه الكلمة عن التحديات الخارجية أولًا، ثم عن الداخلية، وسأذكر سبل الوقاية مع كل تحد، إن كان ذلك بأيدينا.

وإني أعترف بأن هذا الموضوع كبير، ولا يمكن أن تفي بحقه هذه الكلمة، ولكني سأذكر معالم الموضوع .. وأطرح من خلاله المشكلات المتمثلة في هذه التحديات. وإني أريد أن أشير إلى قيمة الكلمة، إذا قيلت بالأسلوب المناسب، وفي الوقت المناسب، وكان الدافع إليها إخلاص قائلها الذي يجب أن يكون على علم ومعرفة ووعي بدينه وعصره وأن يتصف بالغيرة البالغة.

وكذلك فإن الفكرة إذا عرضت بالأسلوب المقنع وتبناها الناس جادين، لابد أن تأخذ طريقها إلى التحقيق بإذن الله.

وإن رسالات الأنبياء كان كلمات وأفكارًا ترمي إلى إسعاد الناس في الدنيا والآخرة، وقد سخر لها الله خلاصة خلقه من الأنبياء وأتباعهم، فعرضوها وبذلوا في سبيل نصرتها أموالهم وأنفسهم، فقامت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت