الصفحة 20 من 101

قط، حتى أقرأهن. قال عقبة: ثم لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فابتدأته، فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال. فقال: «يا عقبة، صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك [1] » [2] .

د- ما ورد في قراءتها مع المعوذتين عند النوم:

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، ثم يمسح ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات» [3] .

هـ- ما جاء أن فيها اسم الله الأعظم:

(1) هذه الصفات الثلاث لا تتوفر إلا لمن وفقه للتذرع بالصبر كما قال عز وجل {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} سورة فصلت، الآية (35) .

(2) أخرجه أحمد 4/ 158 - 159، والترمذي مختصرًا وليس فيه ذكر خيرية هذه السور في الزهد - ما جاء في حفظ اللسان 2406، وقال: «حديث حسن» .

وهذا الحديث إن صح لا يعارض ما ثبت في صحيح البخاري وغيره من حديث أبي سعيد بن المعلى وغيره من أن سورة الفاتحة هي أفضل وأعظم سورة في القرآن، وتكون خيرية هذه السور الثلاث بين سور القرآن ما عدا سورة الفاتحة التي هي أفضل سورة في القرآن بدلالة الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

(3) أخرجه البخاري في فضائل القرآن - باب المعوذات 5017، وأبو داود في الأدب ما يقال عند النوم 5056، والترمذي في أبواب الدعوات - ما يقرأ من القرآن عند النوم 3402، وابن ماجه في الدعاء، ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه 3875.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت