فضيخ زهو وتمر، فجاءهم آت فقال: إنَّ الخمر قد حرمت، فقال أبو طلحة: قم يا أنس فأهرقها .. وفي لفظ: قال عبد العزيز بن صهيب: قلت لأنس: ما هو؟ قال: بسر ورطب [رواه مسلم] .
وفي لفظ في الصحيحين:
عن أنس - وسألوه عن الفضيخ - فقال: ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقي أبا طلحة وأبا أيوب ورجالًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - تفي بيتنا، إذ جاء رجل، فقال: هل بلغكم الخبر؟ فقلنا: لا. فقال: إنَّ الخمر قد حرمت، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال. قال: فما سألوا عنها، ولا راجعوها بعد خبر الرجل.
رواه البخاري ومسلم.
وسُئل - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر تُتخذ خلاًّ؟ قال: «لا» . رواه مسلم.
وسأله - صلى الله عليه وسلم - أبو طلحة عن أيتام ورثوا خمرًا، فقال: «أهرقها» ، قال: أفلا نجعلها خلا؟ قال: «لا» رواه أحمد.
وفي لفظ: إنَّ يتيمًا كان في حجر أبي طلحة فاشترى له خمرًا، فلما حُرمت الخمر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم: أيتخذها خلاًّ؟ قال: «لا» أبو داود والترمذي.
وسأله - صلى الله عليه وسلم - قوم، فقالوا: إنا ننتبذ نبيذًا نشربه على غدائنا وعشائنا، وفي رواية: على طعامنا، فقال: «اشربوا واجتنبوا كلَّ مُسكر» ، فأعادوا عليه، فقال: «إنَّ الله ينهاكم عن قليل ما أسكر