مرض تصلُّب الشرايين التاجية المُغذِّية للقلب في بداية الدراسة، ولكنَّ المتابعة لعدَّة سنوات أثبتت الآثار السلبية للخمر على القلب والشرايين التاجية مما يثبت أنَّ مرور السنين هو الذي يُظهِر تأثير الخمر على القلب مما يؤكد تفوُّق الدراسات الطولية على الدراسات العرضية.
خامسًا: لا يسبب الخمر موت الفجأة نتيجة تصلب الشرايين التاجية وانسدادها ومن ثمَّ حدوث نوبات القلب فحسب، بل قد يُسبِّب موت الفجأة نتيجة لعدم انتظام ضربات القلب مع سلامة الشرايين التاجية لأسباب بعضها معروف كاعتلال عضلة القلب أو لأسباب غير معروفة حتى الآن.
سادسًا: يدَّعي بعضهم أنَّ الخمر إذا ما شُرِب بكميات معتدلة أو قليلة يُقلِّل من تعرُّض شاربه للنوبات القلبية عن طريق زيادة نسبة الكوليسترول عالي الكثافة في الدم والتي تُعرف أنها واقية من تصلب الشرايين، إلا أنَّ هناك عوامل أخرى تؤدِّي إلى زيادة نسبة الكوليسترول منخفض الكثافة والتي تعرف بأنها ضارة للقلب أو انخفاض نسبة الكوليسترول عالي الكثافة، كالتوتُّر النفسي والعصبي والتي لا يمكن تقويمها في مثل هذه البحوث، فإنَّ متعاطي الخمر في المجتمعات الغربية يلجأ إلى ذلك هروبًا من ضغوط الحياة وبحثًا عن سلوى لحياته الضنك، وقد يكون خفض هذا التوتر هو السبب في تميز متعاطي الخمر بنسبة عالية من الكوليسترول عالي الكثافة.
سابعًا: هناك بحوث تُشير إلى أن ارتفاع نسبة الكوليسترول عالي