قال الإمام النووي:
والأفضل أن يجمع في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بين الصلاة والتسليم، فلا يقتصر على أحدهما، فلا يقول:"صلى الله عليه فقط"ولا"عليه السلام فقط".
وهذا الذي قاله الإمام النووي يعود إلى هذه الآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ..
فالأولى أن يقال:"صلى الله عليه وآله وسلم تسليمًا" [1] .
(1) محمد نسيب الرفاعي، مختصر تفسير ابن كثير 3/ 516.