الصفحة 31 من 38

«وسلَّم» إلى أن قال ابن الصلاح:

قلت: ويُكره أيضًا الاقتصار على قوله «- عليه السلام -» [1] .

ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله:

هذه وصيتي لكلِّ مسلمٍ وقارئٍ وكاتبٍ أن يلتمس الأفضل ويبحث عمَّا فيه زيادة أجره وثوابه، ويبتعد عمَّا يبطله أو يُنقصه نسأل الله سبحانه وتعالى أن يُوفِّقنا جميعًا لِما فيه رضاه؛ إنه جوادٌ كريم، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه» [2] .

وقال أبو الحسن بن علي الميموني:

"رأيت الشيخ أبا علي الحسن بن عُيينة في المنام بعد موته، وكأنَّ على أصابع يديه شيءٌ مكتوبٌ بلَون الذهب أو بلون الزعفران، فسألته عن ذلك، وقلت: يا أستاذ، أرى على أصابعك شيئًا مليحًا مكتوبًا ما هو؟ قال: يا بُني، هذا لكتابتي لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو قال: لكتابتي - صلى الله عليه وسلم - في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

وقال عبد الله بن الحكم:

رأيت الشافعي في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟

قال: رحمني وغفر لي وزفَّني إلى الجنة كما تُزَفُّ العروس، ونثر عليَّ كما يُنثَر على العروس.

فقلت: بِمَ بلغتَ هذا الحال؟

(1) ابن الصلاح عن ابن باز، حكم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ص 5 وما بعدها.

(2) ابن باز، المرجع نفسه، ص 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت