عنها: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [1] ويقول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي يرويه أبو هريرة: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته» [2] .
فالنمام والمغتاب يكره الناس مجالسته ومصاحبته. بل إنه منبوذ من بين الخلق كل يشير إليه بالذم والشتم.
بجميع أنواعه:
الصدق مع الله.
الصدق مع النفس
الصدق مع الناس
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقًا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا» [3] .
فرسولنا الكريم يبين لنا مصير أهل الصدق ومصير أهل الكذب.
(1) الحجرات:12
(2) أخرجه مسلم.
(3) متفق عليه.