فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 47

قالوا: إن النَّاهي عن زيارة أو السفر لزيارة القبور أي قبور الأنبياء وغيرهم فقد جاهر الأنبياء بالعداوة وأظهر لهم العناد.

الجواب: أن هذا القول غير مسلم لكم، فإن الزيارة التي جاءت بها الشريعة ليست من هذا النوع.

أنهم احتجوا بالأحاديث والآثار التي يروونها.

الجواب: أن جميع الأحاديث الواردة في شد الرحال لزيارة القبور إما موضوعة أو ضعيفة لا يحتج بها، وإليك شيء منها:

1 - «من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني» . هذا حديث موضوع قاله الحافظ الذهبي في الميزان [1] ، وكذلك قال الصنعاني والزركشي وابن الجوزي كما ذكره الشوكاني [2] .

2 - «مَن زَارَني وزَارَ أَبِي إبراهيم في عامٍ واحدٍ دَخَلَ الجَنَّةَ» حديث موضوع. قال الزركشي في اللآلئ المنثورة: (قال بعض الحفاظ هو موضوع، ولم يروه أحد من أهل العلم بالحديث) . وكذا قال النووي: (هو موضوع، لا أصل له) . وأورده السيوطي في ذيل الأحاديث الموضوعة.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية والنووي إنه موضوع لا أصل لها وأقره الشوكاني [3] .

(2) الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ص 118، سلسلة الأحاديث الضعيفة الموضوعة (للألباني رحمه الله تعالى ص 61) .

(3) سلسلة الأحاديث الضعيف الموضوعة للألباني رحمه الله ص 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت