فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 43

غير خافٍ أنه نتيجة لظاهرة الاستهلاك دون هوية والنهم التسوقي وحمى الشراء، أصبح لدينا مجموعة من المستهلكين المخدَّرين والمخدوعين الذين أصبحوا نتيجة السلوكيات الاستهلاكية الجديدة المعتمدة على ثورة المتغيرات والإنتاجية الكبيرة- أصبحوا تحت التخدير الموضعي.

وانتهج أولئك المستهلكون مسلكًا استهلاكيًا معينًا يخفون معه شيئًا معينًا في نفوسهم، وفي أكثر استهلاكهم هم يمارسون تمثيلية تستلهم فصولها من غيرهم، وصار خيارهم عشوائيًا حسب ما يمليه ذوق المصمم أو حسب النص الإعلاني.

بل لقد عمدت الإعلانات التجارية والدعايات التسويقية إلى خداعهم ودفعهم إلى المزيد من الشراء لما هو كمالي، وليسوا في حاجة إليه، لكنهم انساقوا إلى ذلك مخدرين ومخدوعين!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت