يحرص بعض الناس على التظاهر والتفاخر والتباهي أمام الآخرين بالأشياء التي يتم شراؤها بامتلاك سلع ومنتجات لا يمتلكها الآخرون.
والأشخاص الذين يوجد لديهم هذا الدافع لا يكون حرصهم على الشراء والاقتناء فقط للأشياء؛ ولكن إبرازها أمام الآخرين وإظهارها أمامهم، أو على الأقل الحديث المتكرر عنها أمامهم، وأن سعرها مرتفع جدًا، وأنها مستوردة من بعض الدول الأجنبية؛ لأجل المفاخرة والتباهي!!.
إن الكم الهائل من الإعلانات الدعائية التي تزخر بها أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في جميع بلدان العالم، هو أحد المقاييس الأمينة لنزعة الاستهلاك وحمى الشراء.
إذ يلجأ المنتجون إلى كل وسيلة متاحة لحث الناس على زيادة استهلاكهم، ودفعهم للشراء والمزيد منه.
ولا يقتصر الأمر على الإعلانات والدعاية الجذابة؛ وإنما تتجاوزهما إلى أساليب أخرى: كالتسهيلات في عملية الشراء، ونقل السلع إلى مقر سكن أو عمل المستهلك، والدفع بالبطاقات والأقساط.
وقد سهل الحاسب الآلي مهمة المنتجين والمسوقين؛ إذ يدرس