أ- تخلَّص من القيم الاستهلاكية السيئة الضارة؛ حتى لا يتسبب الاستهلاك الترفي في وجود الفقر وسط الرخاء؛ إذ باستمراره قد تضيع موارد الأسرة، ويفقد معها التوازن الأسري والنفسي والإجتماعي.
ب- قدِّر الكميات المطلوبة والجودة والنوعية والفترة الزمنية لاستهلاك السلع والخدمات.
جـ- اكبح جماح انفعالاتك العاطفية المتعلقة بالكميات المطلوب شراؤها واستهلاكها سواء على مستوى الأطفال أو النساء أو الأسرة.
د- راقب الاستهلاك بصفة مستمرة وتحكم فيه عن طريق التوعية المستمرة والقرارات الرشيدة ونبِّه أفراد الأسرة إلى خطورة الاستهلاك المرتفع.
هـ- شجِّع أفراد أسرتك ومجتمعك أطفالًا وشبانًا ونساءً على الادخار الإيجابي وضرورة تيسير قنوات فعالة وأوعية مناسبة لاستثمار مدخراتهم.
و- احذر تأثير وسائل الإعلان وفنون الدعاية التي تدعو إلى الشراهة الاستهلاكية ونهم الإنفاق وحمَّى الشراء والتسوق.
ز- ابتعد عن تقليد المجتمعات المترفة ذات النمط الاستهلاكي الشره المتلاف المترف.