فيما مضى، كان كل شيء يقتنى ويشترى موضع رعاية وعناية خاصة، واستخدامٍ إلى آخر حدود الاستخدام، وكانت الأشياء والسلع تشتري ليحافظ عليها، وكأن شعار ذلك الزمان: ما أجمل القديم.
أما اليوم، فقد أصبح التأكيد على الاستهلاك وليس على الحفظ، وأصبحت الأشياء تشتري كي ترمى؛ فأيا كان الشيء الذي يشتري، سيارة، أو ملابس أو آلات من أي نوع، فإن الشخص سرعان ما يمل منه ويصبح تواقًا للتخلص من القديم وشراء آخِر طراز وموديل، وكأن شعار هذا الزمان: ما أجمل الجديد.
يقول أحد الباحثين: شخص يحتاج إلى سيارة واحدة فقط، لكننا نجده يجمع ثلاث سيارات، زعمًا منه بأن منزلته الاجتماعية سوف ترتفع وتكون له وجاهة بين الناس، وآخر يحتاج إلى هاتف، ولكنه يطلب - أيضًا - هاتفًا نقالًا، وجهاز نداء آلي، وهاتفًا خاصًا بالفاكس.
إنه إغراء الاستهلاك غير المتزن!!!