فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 43

لا شك أنَّ صفة استهلاك المسلم هي الكفاية، لا التبذير، وأن منفعته وإشباعه يتحقق ليس فقط بالإشباع المادي؛ بل ومن خلال الإشباع الروحي بأداء الواجب نحو المسلمين من مال الله.

إن شهر الصيام فرصة دورية للتعرف على قائمة النفقات الواجبة بالمفهوم الاقتصادي وعلى قائمة الاستبعاد النفقي، ثم فرصة لترتيب سلم الأولويات، ثم فرصة كذلك للتعرف على مستوى الفائض الممكن.

إن في شهر رمضان فرصة للقادرين لاستجلاء مشاعر المحتاجين.

وشهر الصوم فرصة لتحقيق ترشيدٍ أفضل، ولتوسيع وعاء الفائض الممكن؛ ولكن شريطة أن يرتبط بالقاعدة الإرشادية: «لا إسراف» . هذه القاعدة ولا شكَّ هي ميدان الترشيد على المستوى الفردي والمستوى العام.

ومن ثم، فهل يكون شهر رمضان فرصة ومجالًا لامتلاك إرادة التصدي لحالة الاستهلاك الشرهة التي تنتابنا في هذا الشهر الكريم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت