فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 43

إن مشكلة فوضى الاستهلاك تبدأ بوضوح مع الزوجة التي تعرض نفقاتها لتكون نفقات من السلع والمواد الغذائية التي تبتلع فعليًا الدخل الشهري.

وتنتقل عدوى التبذير إلى الأطفال؛ فينمو معهم انعدام الحس بقيمة الأشياء، فلا يحافظون بالتالي على ألعابهم وكتبهم.

وفي ظل ذلك لا يعود التبذير والترف مسألة فريدة؛ بل يصبح مظهرًا اجتماعيًا، ولا يعود قضية وقتية حالية؛ بل مسألة تمتد إلى المستقبل، ولا يعود التبذير والترف ذا ضرر على الأسرة؛ بل يصل إلى مستوى الوطن.

ومن ثم، فقد ترتب على فشو الاستهلاك الشره وحمى الشراء وانتشارهما في المجتمع عدد من الآثار الضارة، منها:

1 -انشغال العقلية الاستهلاكية بالتبذير.

2 -عدم الاكتراث بالنعم.

3 -التفكك الاجتماعي.

4 -الإتلاف والنبذ والاستبعاد لكثير من السلع والطيبات!!!.

رمضان فرصة لصياغة نمط استهلاكي رشيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت