إن نظام الإنفاق في الإسلام محكوم بمجموعة من النصوص القرآنية والنبوية؛ منها:
قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67] .
وقوله عز وجل: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31] .
وقوله سبحانه: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ} [الإسراء: 26، 27] .
وقوله جل شأنه: {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [الإسراء: 29] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه سرف أو مخيلة» [رواه ابن ماجه] .
إن هذه النصوص- وغيرها كثير - تمثل في مجموعها القاعدة الأساس التي يقوم عليها نظام الإنفاق في الإسلام، وهي إحدى القواعد الرئيسة التي يرتكز عليها بناء الاقتصاد الإسلامي؛ فلا إسراف ولا تبذير، كما لا شح ولا تقتير، نهج إسلاميٌّ متزن معتدل وسط.