{رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} فينفعل له ..
ويتأثر به ..
28 -تظهر الاستياء من انحرافات الضالين .. والمغضوب عليهم .. والمشركين .. ومن تبعهم .. أمام أطفالها .. تنتقد ما يبدو من أخلاقهم ومظاهر حياتهم .. من ظلم .. واستهتار .. وترف .. وانهيار .. موحية لهم بنتائجها السيئة .. عن طريق القصة .. والحوار .. والقدوة.
29 -لا ترمي بأطفالها للمربيات .. أو الخادمات .. أو دور الحضانة .. من أجل العمل .. ما لم تكن له ضرورة ملحة .. أو من أجل الزيارات .. والحفلات والسهرات .. تاركة أطفالها يبكون .. وينامون .. , وهم يشعرون بالحرمان .. وانعدام الحنان .. يصرخون .. يبحثون عنها في كل أنحاء المنزل .. وفي كل الوجوه .. وما من مجيب .. لأنها ليست هنا .. إنما هي دائمًا هناك ..
30 -أبناؤها شغلها الشاغل .. وهمها الدؤوب .. لا تهدأ حتى تطالع أحوالهم .. ولا تهنأ حتى تشرف بنفسها على إعداد طعامهم .. ولا يطمئن لها بال حتى تتعهد بالنظافة أبدانهم .. وتنسق بيدها ثيابهم .. كل ذلك لا يشغلها عن متابعة أحوال بيتها وإعداده وترتيبه .. إنها أم أيقنت .. وزوجة أدركت .. أن إدارة البيت مهمتها .. والإشراف عليها وظيفتها .. فانطلقت بكل اقتناع تمارس مهمتها .. واضعة في الاعتبار أن الخادمة إن كان لها ضرورة .. ليست إلا مساعدة ومعاونة لها على أداء مهمتها.
31 -حفظ الأبناء .. لا يعني لديها توفير الثياب .. وإعداد الطعام .. وتهيئة المنام .. إنما هو فوق هذا .. معان عاطفية .. يحسها