وأطفالها .. وزوجها .. وبما يصدر عن شريعة دينها .. وإسلامها .. ويحقق لها .. ولهم .. السعادة في الدنيا والآخرة .. تأمر بالمعروف .. وتنهى عن المنكر .. حينما يظهر لها ترك المعروف وفعل المنكر .. تعلم أنها ستسأل عنهم يوم القيامة .. فأعدت للمسألة جوابًا .. في يوم لا ينفع فيه ندم .. ولا حسرة .. «ما من راعٍ إلا يُسأل يوم القيامة أقام أمر الله أم أضاعه» ..
7 -هي الأمل .. في استنقاذ الأمة .. بتربية الأجيال .. ورجال يشبون منذ نعومة أظفارهم على فهم الإسلام .. والتضحية في سبيله .. أدركت أن غيبتها الطويلة عن تربية الأشبال على العقيدة الصحيحة .. جعل الأجيال تخنى والأمة ترضخ .. بعد أن كانت رائدة الأمم .. في غيبتها تربي الشباب على الخوف من المجهول .. ومن الأوهام .. والخرافات .. بات الفتى يهذي بالوساوس .. يخشى الظلام .. ويرتعب من حركة هرة ..: أو تهويمة خفاش .. أفلام الأعداء ومسارحهم وقصصهم .. زرعت ذلك في القلوب والعقول .. حتى صاغوا المسلم على نمط لا يصلح إلا للاستعباد .. والاستذلال .. وثقت في دورها والآمال المنوطة بها .. إنها الآن أقوى شخصية .. وأقدر على صنع المعجزات .. لأنها علمت أن الأمر جد لا هزل فيه .. وأنه خطير لا هوادة فيه .. وأنها مسلمة .. ينبغي أن تثبت للتحدي .. وتصمد في الميدان.
8 -تعلم أن غيابها عن بيتها .. في أي صورة كانت .. يضاعف من التمزق الأسري .. وأن أبناءها حين لا يجدون الأب .. ولا يجدونها .. فإنه لا إرشادات .. ولا توجيهات .. ولا تحذيرات .. ولا