مفاهيم تربوية .. فإذا ما تعثًَّروا .. زلت أقدامهم .. فلن يجدوا من يقيل عثراتهم .. ويسدد خطواتهم .. وليس لديهم من سبيل .. إلا أن يربي كل واحد منهم نفسه .. تربية متخبطة .. مأخوذة من صديق سوء .. أو من كتاب مضلل .. أو من مجلة خليعة .. أو من صحيفة تافهة .. فيتشكل بذلك شخصية أنانية .. لا تدرك إلا مصالحها .. ولا تقدر إلا ظروفها .. كل له عالمه الخاص .. وأمر الأسرة لا يعنيه .. من قريب أو بعيد.
9 -استقرارها في بيتها .. قيامها بما يجب عليها من تدبيره .. بعد قيامها بأمور دينها .. هو الأمر الأساسي .. والذي يناسب طبيعتها .. وفطرتها .. وكيانها .. فيه صلاحها .. وصلاح الأسرة .. وصلاح المجتمع .. فإن ميادين النساء .. مع التمسك بالحجاب .. والصيانة والبعد عن مخالطة الرجال .. تقي نفسها وسائل الفتنة .. ومكايد الشيطان .. وتقضي وقتها فيما يفيدها .. ويفيد غيرها .. ويعينهم على الخير والصلاح .. دون أن يكون في ذلك أي تعارض مع متطلبات بيتها .. وزوجها .. وأطفالها .. وعندما تشعر بالتعارض .. وأن بيتها سوف يتأثر .. تركتها بثقة .. ودون تردد أو لوم نفس.
10 -لا تصاب بالإحباط .. حينما تشعر أنها عاجزة عن جعل بيتها .. نظيفًا .. ومرتبًا دائمًا .. وعن توفير متطلبات زوجها وإرضائه .. وعن تربية أطفالها تربية تؤهلهم أن يكونوا مثاليين .. وناجحين .. ولا يزداد الشعور لديها بالإحباط حين تجد غيرها قد حقق ما عجزت هي عن تحقيقه .. أو أظهرن لها ذلك .. إنها تتميز بمثالية الإسلام .. إنها مثالية واقعية .. ممكنة التطبيق .. إنه لا يكلفها ما يتعارض مع