فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 24

1 -أدركت أن أهميتها تكمن في حجم ما تحمل من مسئوليات .. قيمتها تحددها نوعية ما تنجز وتقدم من أعمال ومهام .. فشعرت بالسعادة .. وهي تشهد نتيجة بذلها وعطائها .. شعرت بالسعادة وهي تترك أثرًا واضحًا .. في مجتمعها .. فكان طفلها هو أخصب مكان تترك فيه الأثر .. وهو خير من يتقدم بمجهوداتها مجسدة على أرض الواقع .. فلم تستهن أبدًا بما تقدمه من جهد .. ولا تتأفف من عناء المسئولية .. وضخامة حجم المهام الملقاة على عاتقها .. لأن حملها للقب الأمومة .. ينتشلها من حياة كانت فيها بلا أعباء .. ليضعها تحت المسئولية .. ويحملها عبء البذل .. وشرف العطاء .. ومفخرة التضحية .. فتحمل من المكانة الرفيعة ما يعلي شأنها أمام الله تعالى ... أولًا .. ثم أمام الناس .. ثانيًا .. وكان إرضاؤها لضميرها أكبر .. وبالتالي ... شعورها بالسعادة أعظم.

2 -تعلم أن الاهتمام بالبيت هو الوسيلة الكبيرة لبناء المجتمع المسلم وأن المجتمع ليس إلا بيوتًا هي لبناته .. والبيوت أحياء .. والأحياء مجتمع .. فتجاهد بنفسها لكي تكون لبنتها صالحة .. وليكون مجتمعها قويًا بأحكام الله تعالى .. صامدًا في وجه أعداء الله سبحانه .. يشع بالخير .. ولا ينفذ إليه الشر .. فيخرج من بيتها .. أركان الإصلاح .. الداعية القدوة .. طالب العلم .. المجاهد الصادق .. الزوجة الصالحة .. والأم المربية.

3 -أيقنت أن الأمومة ... أسمى وظائفها .. وأشرفها .. وخير ما تقدم للمجتمع .. وأن من يعتبر وجودها بالبيت تعطلًا .. فإنه شخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت