تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.
58 -لا تصرفها شواغل البيت .. وأعباء الأمومة .. عن المطالعة والقراءة .. تختلس أوقاتًا .. بين الحين والآخر .. تخلد فيها إلى كتاب مفيد .. أو مجلة نافعة .. توسِّع آفاق ذهنها .. تمد عقلها بالمعرفة والغذاء .. وتهبه التفتح .. والنضج .. والنمو .. والتألق.
59 -في لحظة ثورة .. أشعلها شيطان .. تفانى في التفريق بين الزوجين .. تركت أطفالها لزوجها .. مع زوجة أخرى .. وكأم واعية .. عملت على صهر أبنائها في حياتهم الجديدة .. وضَّحت لهم أن ما جرى هو بتقدير الله تعالى .. وأن زوجة أبيهم بمثابة أمهم الثانية .. وأن عليهم طاعتها .. ومحبتها .. حاولت ربط نوع من الصداقة معها .. حتى يتعاونا معًا على تربية الأطفال .. وتوجيههم .. لعلها في يوم تعود .. ويجتمع الشمل من جديد.
60 -عاقلة فاضلة .. تسهر على سعادة ابنتها مع زوجها .. تحرص على قيام ابنتها بكامل حقوق زوجها .. تضحي براحتها .. لإراحتها .. لا تحمل في طبعها الكيد والخداع .. لأن سعادتها منوطة بسعادة ابنتها .. وزوجها .. وراحتها في تعليم ابنتها أساليب التوافق مع زوجها .. وابتغاء مرضاته ..
61 -تعوِّد أطفالها استقبال أبيهم .. واحترامه .. وتقبيله .. وشكره على ما أحضر لهم .. يُظهرون له سرورهم وبهجتهم بعودته .. فرحين بقدومه .. تدرك أن في ذلك عظيم الأثر على نفسه .. حين يرى أهل مملكته الصغيرة .. يسعدون ويبتهجون لعودته .. ويشتركون في استقباله.