حنان الأمومة وحدب الأبوة .. بعيدًا عن صخب المنازعات .. والاختلاف.
39 -عمَّت المعازف بأصنافها والغناء بأنواعه أرجاء الدنيا .. أصبح للغناء معاهد .. وأندية .. وأساتذة .. بل وأصبح من أبناء المسلمين من يعد إمامًا في هذا المجال .. الذي هو أسلوب من أساليب الهدم والتدمير .. لما فيه من الفحش .. والتكسر .. والتخنث .. مما أدى إلى انتشار الرذائل .. والفجور .. وتدني الأخلاق .. وانعدام القيم .. أدركت خطر ذلك كله على أبنائها .. فوقفت على معرفة حقيقة هذا الفن .. وحكمه .. وما يباح منه وما لا يباح .. وبدأت بنفسها .. فأعرضت عنه .. لتكون مطيعة لله تعالى .. وقدوة صالحة لأبنائها .. حفظت بيتها منه .. وحفظت أطفالها من سماعه .. ومن مجالس اللهو والباطل .. لأنها إن استقر في أسماعهم وعقولهم .. عسر عليهم مفارقته في الكبر .. وعزَّ عليها استنقاذهم منه .. وبما أنها تدرك حب الأطفال وشدة ميلهم .. إلى اللهو والغناء .. فقد أبدلتهم بغناء خالٍ من المعازف وفاحش القول .. أبدلتهم بالأناشيد الإسلامية وأشرطة الفيديو ذات القصص الهادفة المسلية .. والتي يمكنها عن طريقها أن تنفذ إلى عقولهم وتغرس في نفوسهم .. الأخلاق .. والخير .. والقيم .. ولكن دون إكثار منها حتى لا تقلق قلوبهم .. فتبعدهم عن فضائل الخير .. من صلاة .. وقرآن .. وذكر الله تعالى .. ولكنه الاعتدال والتوسط ..
40 -تغرس في نفوس أبنائها وقلوبهم .. الإيمان العميق .. فيستقر في فطرتهم أن مرضاة الله تعالى .. أعظم وأهم .. من كل ما في الدنيا