الصفحة 19 من 42

فلا عائدٌ ذاكَ الزمانُ الذي مضى ... تَبارَكتَ ما تَقْدِرْ يَكُنْ فَلَك الأمرُ

{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} قال ابن مسعود وابن عباس وعمرو بن ميمون وسعيد بن جبير ومحمد بن كعب والحسن وقتادة والضحاك، ظلمة الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل.

* وقال سالم بن أبي الجعد: ابتلع الحوتَ حوتٌ آخر فصارت ظلمة الحوتين مع ظلمة البحر. وقوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} قيل: معناه: فلولا أنَّه سبَّح الله هنالك وقال ما قال من التهليل والتسبيح، والاعتراف لله بالخضوع، والتوبة إليه والرجوع إليه، للبث هنالك إلى يوم القيامة، ولبعث من جوف ذلك الحوت. هذا معنى ما رُوي عن سعيد بن جبير في إحدى الروايتين عنه: وقيل: معناه: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ} من قبل أخذ الحوت له {مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} أي: المطيعين المصلين الذاكرين لله كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت