الصفحة 5 من 42

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد ...

فهذه قصة نبي الله يونس عليه السلام، وما حدث له مع قومه نسوقها لما ذكره الله في كتابه {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} فنسوقها لتثبيت الفؤاد، ولما ذكره الله في كتابه الكريم حيث قال: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} فنسوقها للاتعاظ والاعتبار، سائلين الله أن ينفعنا بها وبما فيها من فوائد وعبر، وإخواننا المسلمين.

ثم إنَّ هذه القصة المباركة ضمن قصص الأنبياء التي نخرجها لإخواننا تباعًا مُظهرين ما فيها من عبرٍ وعظات وآداب وأحكام ومعاملات ومعتقدات، فالله أسأل أن يحشرنا مع هذا الرهط الكريم من الأنبياء عليهم أفضل صلاة وأتم تسليم فهم أئمتنا، وهم قدوتنا وهم سادتنا، وهم هُداتنا بإذن الله، وفقنا الله والمسلمين لاتباعهم ويسر علينا اقتفاء آثارهم وجمعنا بهم في الفردوس.

فإلى هذه القصة وشيءٍ من فقهها وفوائدها، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وصلى الله على نبينا محمد وسلم

كتبه

أبو عبد الله مصطفى بن العدوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت