جعفر قال: «السلام عليك يا ابن ذي الجناحين» [1] .
* وهذا أيضا من تذكير بعضهم بفضل بعض.
أخرج البخاري [2] من طريق علقمة قال: دخلت الشام فصليت ركعتين فقلت: اللهم يسر لي جليسًا فرأيت شيخًا مُقبلًا، فلما دنا قلت: أرجو أن يكون استجاب الله. قال: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أفلم يكن فيكم صاحب النعلين [3] والوِساد والمطهرة؟ قال: أو لم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان؟ أو لم يكن فيكم صاحب السرِّ الذي لا يعلمه غيره؟ كيف قرأ ابن أم عبد {وَاللَّيْلِ} فقرأت {والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * والذكر والأنثى} قال: أقرأنيها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فاهُ إلى فيَّ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يَرُدُّونني.
(1) البخاري (رقم 3709) .
(2) البخاري (3761) .
(3) يعني الذي كان يحمل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعليه، وهو ابن مسعود.