لا غَيْرَه وقيل يُبْهَمَان
فمَنْ إلى التَّفْسير مَالَ عَلَّلا
بما مَضَى مِنَ البَيَان وانْجَلَى
ومِثْلُهُ مَنْ قال بالإبهام
فَرَاجِعِ القَوْلَيْن بالتَّمَام
وقال شارحُ الصَّحيح ابْنُ حَجَر
لابُدَّ في قَبولِ جَرْحٍ مِنْ نَظَر
فالجَرْحُ فيمَنْ وَثَّقُوا لم يُقْبَل
إلا بأَمْرٍ ساطعٍ بَدْرٍ جَلِي
وأَحْمَدُ مِنْ قَبْلِه قد قَيَّدَه
فَرَحْمَةُ اللهِ على مَنْ أَسْنده
وجَرْحُ من في الأَصْل لم يُوَثَّق
يَصِحُّ مُبْهمًا مِنَ المحقِّق
لأنَّه المجروحُ بالجَهالة
وليس أصلًا مِنْ ذَوي العدالة
فَخُذْ بهذا الفَهْم والتَّفْصيل
وجَوِّز الإبهامَ في التَّعْديل